
على مدى أكثر من عشر سنوات، تخرّج على يدي أكثر من 1300 معالج وممارس ريكي، عاش كثير منهم تحوّلات حقيقية في الصحة الجسدية، التوازن النفسي، واتساع الوعي الروحي. ما أقدّمه ليس تدريبًا تقنيًا فقط، بل رحلة اتصال بالذات وبطاقة الحياة التي تسكن كل إنسان.
في هذا الكون نقطة تحول هي الفيصل بين النور والظلام ، الشيء واللاشيء ، الأثير والمادة ، والسعادة والألم ، هي نقطة الصمت والإتصال بذبذبات الحب الأبدية في الأبعاد الكونية العليا ،فحين نتصل بها تتحول من ألم إلى سعادة ، ومن ركود إلى شغف و إنجاز . هذه النقطة بحثت عن مصدر على الأرض يقدرها أكاديمياً فوجدتها أعظم من أن تُسطر في شهادات ،نقطة التحول تلك هي من حولت اكتئابي واصابتي بالربو 7 سنوات بعد وفاة والدي إلى شفاء ، و ألمي وررغبتي في الموت بفراقه إلى حياة أخرى . ذبذبة الحُب من الأبعاد العليا نسميها Reiki
ومن خلال رحلتي الممتدة في التشافي بالطاقة الحيوية، تعمّقت في يوغا الوجه بعد سنوات من الدراسة في مدرسة يابانية متخصصة، والبحث الدقيق في عضلات الوجه وعلاقتها بتدفق الطاقة في الجسد، حيث أن الوجه هو سجل حي للمشاعر، ومسارات الطاقة، وتجارب الروح وليس مظهر خارجي كما يعتقد الجميع
كما تخصصت في مسارات الطاقة وجذور الأمراض من منظور شمولي وعميق جداً وذلك من خلال خبرتي في هذه السنوات، لأن كثيرًا مما يظهر كأعراض جسدية يبدأ في العمق الطاقي أو العاطفي قبل أن يتجسد في المادة
ما أقدمه اليوم ليس مجرد تقنيات أو جلسات أو دورات، بل هو خلاصة عمق ما تعلمته، وما وصلني من معرفة، وما انكشف لي من مستويات أعمق للفهم والوعي عبر التجربة والممارسة والبحث المستمر لذلك ما أقدمه لكم هو مسار نحو التوازن، ونحو استعادة الاتصال بطاقة الحب الكونية التي تعيد الإنسان إلى طبيعته الأصلية
رسالتي أن أكون جسرًا لهذا التحول… من الألم إلى الوعي، من الانفصال إلى الاتصال، ومن البحث في الخارج إلى الاكتشاف في الداخل

